منتديات مرتاح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عجوبي - 262
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
Mr.memo - 252
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
Mrtah - 178
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
صدق المشاعر - 150
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
"الذباح&quot - 115
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
دلوعة الشرقيه - 98
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
السهم الملتهب - 93
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
prins - 77
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 
•مُآنِسُيٌتك - 8
السلف ويــوم عــرفه Vote_rcapالسلف ويــوم عــرفه Voting_barالسلف ويــوم عــرفه Vote_lcap 

المواضيع الأخيرة
» موقع مفيد
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 24, 2009 2:28 pm من طرف عجوبي

» توقف أجباري
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الخميس فبراير 19, 2009 2:15 am من طرف عجوبي

» تقديري
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الخميس فبراير 19, 2009 2:06 am من طرف عجوبي

» قصيده عن أم عجوز كتبتها لأبنها تبكي القلب
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:27 pm من طرف Mr.memo

» سلمت يداك
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:26 pm من طرف Mr.memo

» الضحك وفوائده
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:24 pm من طرف Mr.memo

» معلومات عجيبه عن بعض الدول
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:23 pm من طرف Mr.memo

» رجل يطلق خمسة نساء في ساعة واحدة
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:22 pm من طرف Mr.memo

» جداوي يقول قصة الزير سالم خهههههههههه
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الثلاثاء فبراير 17, 2009 2:21 pm من طرف Mr.memo

» قصه رائعة جدا
السلف ويــوم عــرفه Icon_minitime1الخميس فبراير 12, 2009 9:09 pm من طرف عجوبي

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 18 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو AboOode فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1224 مساهمة في هذا المنتدى في 426 موضوع

السلف ويــوم عــرفه

اذهب الى الأسفل

السلف ويــوم عــرفه Empty السلف ويــوم عــرفه

مُساهمة من طرف "الذباح&quot في الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 3:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضل يوم عرفة وحال السلف فيه

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فيوم عرفة منالأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهلعرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمامالنعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران.

ويوم كهذا حري بك أن تتعرفعلى فضائله، وما ميزه الله به على غيره من الأيام، وتعرف كيف كان هدي النبي صلىالله عليه وسلم فيه؟

نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.


فضائل يوم عرفة :
-
1-إنّه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة: ففيالصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّ رجلاً من اليهود قال له: يا أميرالمؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليومعيداً، قال: أي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُعَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائمبعرفة يوم الجمعة.

-2- قال صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيامالتشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب» [رواه أهل السّنن]، وقد روي عن عمربن الخطاب أنه قال: "نزلت - أي آية {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ} - في يوم الجمعة ويومعرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد".

-3- إنّه يوم أقسم الله به: والعظيم لايقسم إلاّ بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اليومالموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..» [رواهالترمذي وحسنه الألباني]، وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: {وَالشَّفْعِوَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قال ابن عباس: "الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة"، وهوقول عكرمة والضحاك.

-4- أنّ صيامه يكفر سنتين: فقد ورد عن أبي قتادة رضي اللهعنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: «يكفر السنةالماضية والسنة القابلة» [رواه مسلم].
وهذا إنّما يستحب لغير الحاج، أمّا الحاجفلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنّهنهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.

5- - أنّه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق علىذرية آدم: فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذريةذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: ألست بربكم قالوا بلى شهدناأن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا {إِنَّمَا أَشْرَكَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَافَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172-173]» [رواه أحمد وصححه الألباني].
فماأعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق!

-6- أنّه يوم مغفرة الذنوب والعتق منالنّار والمباهاة بأهل الموقف: ففي صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يومعرفة، وإنّه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟».

وعن ابنعمر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفةبأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً» [رواه أحمد وصححهالألباني].

وينبغي على الحاج أن يحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتقوالمغفرة ومنها:

- حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم: فعن ابن عباس رضيالله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعلالفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه،وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ابن أخي، إن هذا يوممن ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» [رواه أحمد].

- الإكثار من التهليلوالتسبيح والتكبير في هذا اليوم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا مع رسولالله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… » [رواهمسلم].

- الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق في هذا اليوم، فإنّه يرجى إجابةالدعاء فيه: فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخيرما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك ولهالحمد، وهو على كل شيء قدير» [رواه الترمذي وحسنه الألباني]، فعلى المسلم أن يتفرغللذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهلهوللمسلمين، ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبدفقه الدعاء في يوم الدعاء.

ولتحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة في هذااليوم، كالإصرار على الكبائر والاختيال والكذب والنميمة والغيبة وغيرها، إذ كيفتطمع في العتق من النار وأنت مصر على الكبائر والذنوب؟! وكيف ترجو المغفرة وأنتتبارز الله بالمعاصي في هذا اليوم العظيم؟!

ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أنيقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربّه معترفاً بتقصيره في حقه،عازماً على التوبة الصادقة.


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة :

قال ابن القيم - رحمه الله -: "لما طلعت شمس يوم التاسع سار رسول اللهصلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة، وكان معه أصحابه منهم الملبي ومنهم المكبر،وهو يسمع ذلك ولا ينكر على هؤلاء ولا على هؤلاء، فنزل بنمرة حتى إذا زالت الشمس أمربناقته القصواء فرحلت، ثم سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة، فخطب النّاس وهو علىراحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقررفيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها.

وخطب صلى الله عليه وسلمخطبة واحدة، لم تكن خطبتين، فلمّا أتمها أمر بلالاً فأذن، ثم أقام الصلاة، فصلىالظهر ركعتين أسرّ فيهما بالقراءة، ثم أقام فصلى العصر ركعتين أيضاً ومعه أهل مكةوصلوا بصلاته قصراً وجمعاً بلا ريب، ولم يأمرهم بالإتمام، ولا بترك الجمع.
فلمافرغ من صلاته ركب حتى أتى الموقف، فوقف في ذيل الجبل عند الصخرات، واستقبل القبلة،وجعل جل المشاة بين يديه، وكان على بعيره، فأخذ في الدعاء والتضرع والابتهال إلىغروب الشمس، وأمر النّاس أن يرفعوا عن بطن عرنة، وأخبر أنّ عرفة لا تختص بموقفهذلك، بل قال: «وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف».

وأرسل إلى النّاس أن يكونواعلى مشاعرهم ويقفوا بها، فإنّها من إرث أبيهم إبراهيم، وهنالك أقبل ناس على أهلنجد، فسألوه عن الحج فقال: «الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه،أيام منى ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه»، وكان فيدعائه رافعاً يديه إلى صدره، وأخبرهم أنّ خير الدعاء دعاء يوم عرفة.

فلماغربت الشمس، واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفرة أفاض إلى عرفة، وأردف أسامة بن زيدخلفه، وأفاض بالسكينة، وضم إليه زمام ناقته، حتى إنّ رأسها ليصيب طرف رحله وهويقول: «يا أيّها النّاس، عليكم السكينة، فإنّ البر ليس بالإيضاع» أي: ليس بالإسراع.

وكان صلى الله عليه وسلم يلبي في مسيره ذلك، ولم يقطع التلبية،فلما كان في أثناء الطريق نزل صلوات الله وسلامه عليه فبال، وتوضأ وضوءاً خفيفاً،فقال له أسامة: الصلاة يا رسول الله، فقال: «الصلاة- أو المصلى- أمامك».

ثمسار حتى أتى المزدلفة، فتوضأ وضوء الصلاة، ثم أمر بالأذان فأذن المؤذن، ثم قام فصلىالمغرب قبل حط الرحال وتبريك الجمال، فلما حطوا رحالهم أمر فاقيمت الصلاة، ثم صلىعشاء الآخرة بإقامة بلا أذان، ولم يصل بينهما شيئاً ثم نام حتى أصبح، ولم يحي تلكالليلة، ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء".


من أحوال السلف بعرفة :


أمّا عن أحوال السلف الصالح بعرفة فقد كانت تتنوع :

فمنهم منكان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقالأحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاهلإله لولا أنّي فيهم!.
ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء: قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي،فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.


العبد بين حالين

إذا ظهر لك - أخي الحاج - حال السلف الصالح في هذااليوم، فاعلم أنّه يجب أن يكون حالك بين خوف صادق ورجاء محمود كما كانحالهم.

والخوف الصادق: هو الذي يحول بين صاحبه وبين حرمات الله تعالى، فإذازاد عن ذلك خيف منه اليأس والقنوط.

والرجاء المحمود: هو رجاء عبد عمل بطاعةالله على نور وبصيرة من الله، فهو راج لثواب الله، أو عبد أذنب ذنباً ثم تاب منهورجع إلى الله، فهو راج لمغفرته وعفوه.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواوَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَرَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 218].

فينبغي عليكأخي الحاج أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوفوالرجاء؛ فتخاف من عقاب الله وعذابه، وترجو مغفرته وثوابه.


هنيئاً لمن وقف بعرفة

فهنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجارونالله بقلوب محترقة ودموع مستبقة، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحب ألهبهالشوق وأحرقه، وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه، وتائب أخلص الله من التوبة وصدقه،وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنّار أنقذه الله وأعتقه، ومنأعسر الأوزار فكه وأطلقه وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء، ويباهي بجمعهم أهلالسماء، ويدنو ثم يقول: «ما أراد هؤلاء؟» لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهمنهاية سؤالهم الرحمن.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

"الذباح&quot

عدد الرسائل : 115

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى